أكتوبر 23، 2009

عقدة كره المطاوعة ( المستقيمون )

كتب أخي أسامة مقالة في مدونته بعنوان " عقدة المطاوعة عند الكاتب بأمر إبليس! " ذكر فيه أحد الضالين ( الظاهر صحفي ) والذي بدوره ينشر مقالات تسيء للإسلام والمسلمين وخاصة المستقيمين الذين يطيعون أوامر الله ورسوله - عليه الصلاة والسلام
بغض النظر عن الشخص النكرة هذا فمقالة أخي أسامة ذكرتني بكثيرين على شاكلة هذا المجروح ، أذكر أن أحدهم قال وبالنص " المطاوعة كلهم حرامية ! " ، وثانٍ قال " المطاوعة كسالى " ، وآخر قال " المطاوعة كذابون " ، سبحان الله ابتعدوا عن الاستقامة وكرهوا للناس بأن يستقيموا !! كالشجرة الخبيثة لا ظل لها وإذا أثمرت أثمرت حنظلاً مراً ، وتناسى أولائك أن حياتهم إلى انتهاء ، وأن حروفهم موزونة بالميزان ، فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره.

لا أدري كيف يسمحون لأفواههم بأن تخرج مثل هذه الكلمات ؟!! على الأقل هذا المطوع ( المستقيم ) أطاع الله في واجب من الواجبات التي يؤثم المسلم عند تركها مثل اطلاق اللحية وتقصير الثوب إلى فوق الكعبين.

أكتوبر 09، 2009

الأناشيد الشيطانية

إن من البلاء الذي وقع على رؤوسنا في هذا الزمان ما يسمى بـ " الأناشيد الإسلامية " وهي في غالب الأمر أناشيد شيطانية ، معظمها لا تخلو من موسيقى ، والموسيقى حرامٌ في صحيح القول ، ومن يخالف هذا فقد خالف علماء أهل السنة والجماعة واتبع الهوى ، وإن كانت تخلو من الموسيقى فلا تخلو من آهات وأصوات أناس يقلدون أصوات الموسيقى ، فهم لم يغيروا شيئاً فالعلة باقية ، المتغير هو مصدر الصوت فقط.

ثم إن هؤلاء المنشدين لا يظهر عليهم الإسلام أصلاً ولا يظهر عليهم السنة ، بل هم بدلوا من غناء إلى ما يسمونها بالأناشيد لما عرفوا أن سوقها دارج هذه الأيام ، وركضوا خلف المال والشهرة وهربوا من القرآن والسنّة.

سئل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله - " كثر الحديث عن الأناشيد الإسلامية ، وهناك من أفتى بجوازها وهناك من قال أنها بديل للأشرطة الغنائية فما رأي فضيلتكم. فأجاب:
هذه التسمية غير صحيحة وهي تسمية حادثة فليس هناك ما يسمى بالأناشيد الإسلامية في كتب السلف ومن يعتد بقولهم من أهل العلم ، والمعروف أن الصوفية هم الذين يتخذون الأناشيد دينا ً لهم وهو ما يسمونه بالسماع ، وفي وقتنا لما كثرت الأحزاب والجماعات ، صار لكل حزب أو جماعة أناشيد حماسية قد يسمونها بالأناشيد الإسلامية ، هذه التسمية لا صحة لها ، وعليه فلا يجوز اتخاذ هذه الأناشيد وترويجها بين الناس ، وبالله التوفيق.
مجلة الدعوة ، العدد 1632 ، 5\3\1998

وأيضاً هناك فتاوى كثيرة لعلماء العصر ومن أراد الاستزادة فعليه بكتاب " القول المفيد في حكم الأناشيد "

عبير من بقايا عمر بن عبد العزيز

ذكر ابن سعد في الطبقات عن عمر بن عبد العزيز أنه كان إذا خطب على المنبر فخاف على نفسه العجب قطعه ، وإذا كتب كتاباً فخاف فيه العجب مزقه ، ويقول : اللهم  إني أعوذ بك من شر نفسي.

يتعجب المرء من صفات بعض الصالحين ، فعمر بن عبد العزيز كان خليفة المسلمين ، وكان عجيبا ً في زهده وتقواه ، تتعجب أكثر من أئمة المساجد في وقتنا الحالي ، فمنهم من يمدح نفسه !!
ومنهم من يسأل الناس من حطام هذه الدنيا !!
ومنهم من يتجاوز الخطوط الحمراء بالسرقة والنصب والاحتيال !!

 فليس لنا سوى أن نقول " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم "

أكتوبر 07، 2009

رسول من المسلمين يفحم ملك الروم

أرسل أحد الأمراء المسلمين رسولاً إلى الروم ليناظرهم ، فذهب الرسول إلى ملك الروم ، وجرت له أمور ، فمنها : أن الملك أدخله عليه من باب خوخة ليدخل راكعاً للملك ، ففطن لها ودخل بظهره.

ومنها أنه قال لراهبهم : كيف الأهل والأولاد ؟
فقال له الملك : أما علمت أن الراهب يتنزه عن هذا ؟ فقال : تنزهونه عن هذا ولا تنزهون الله عن الصاحبة والولد ؟!

وقيل : إن طاغية الروم سأله : كيف جرى لعائشة ؟ وقصد توبيخه.
فقال : كما جرى لمريم ! فبرأ الله المرأتين ، ولم تأت عائشة بولد. فأفحمه فلم يدر جواباً (1).

(1) تاريخ الإسلام للذهبي. وفيات 401 - 420 ص89.

نقلته من كتاب " معالم في طريق طلب العلم " للشيخ عبد العزيز السدحان.

أكتوبر 06، 2009

المعصية تفسد العقل

المعاصي تفسد العقل ، فإن للعقل نوراً ، والمعصية تطفئ نور العقل ولابد وإذا طفئ نوره ضعف ونقص.
وقال بعض السلف : ما عصى الله أحد حتى يغيب عقله ، وهذا ظاهر ، فإنه لو حضره عقله لحجزه عن المعصية وهو في قبضة الرب تعالى ، أو تحت قهره ، وهو مطلع عليه ، وفي داره وعلى بساطه ، وملائكته شهود عليه ناظرون إليه ! وواعظ القرآن ينهاه ، وواعظ الإيمان ينهاه ، وواعظ الموت ينهاه ، وواعظ النار ينهاه. والذي يفوته بالمعصية من خير الدنيا والآخرة أضعاف أضعاف ما يحصل له من السرور واللذة بها. فهل يقدم على الاستهانة بذلك كله ، والاستخفاف به ذو عقلٍ سليم ؟!.

من كتاب " الداء والدواء " للإمام العلامة ابن القيم الجوزية

مصدر اسم التصنيف

أخذتُ العنوان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال : قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً بعدك ، قال : " قلْ آمنتُ باللهِ ثمَّ استقمْ ".