أكتوبر 09، 2009

الأناشيد الشيطانية

إن من البلاء الذي وقع على رؤوسنا في هذا الزمان ما يسمى بـ " الأناشيد الإسلامية " وهي في غالب الأمر أناشيد شيطانية ، معظمها لا تخلو من موسيقى ، والموسيقى حرامٌ في صحيح القول ، ومن يخالف هذا فقد خالف علماء أهل السنة والجماعة واتبع الهوى ، وإن كانت تخلو من الموسيقى فلا تخلو من آهات وأصوات أناس يقلدون أصوات الموسيقى ، فهم لم يغيروا شيئاً فالعلة باقية ، المتغير هو مصدر الصوت فقط.

ثم إن هؤلاء المنشدين لا يظهر عليهم الإسلام أصلاً ولا يظهر عليهم السنة ، بل هم بدلوا من غناء إلى ما يسمونها بالأناشيد لما عرفوا أن سوقها دارج هذه الأيام ، وركضوا خلف المال والشهرة وهربوا من القرآن والسنّة.

سئل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله - " كثر الحديث عن الأناشيد الإسلامية ، وهناك من أفتى بجوازها وهناك من قال أنها بديل للأشرطة الغنائية فما رأي فضيلتكم. فأجاب:
هذه التسمية غير صحيحة وهي تسمية حادثة فليس هناك ما يسمى بالأناشيد الإسلامية في كتب السلف ومن يعتد بقولهم من أهل العلم ، والمعروف أن الصوفية هم الذين يتخذون الأناشيد دينا ً لهم وهو ما يسمونه بالسماع ، وفي وقتنا لما كثرت الأحزاب والجماعات ، صار لكل حزب أو جماعة أناشيد حماسية قد يسمونها بالأناشيد الإسلامية ، هذه التسمية لا صحة لها ، وعليه فلا يجوز اتخاذ هذه الأناشيد وترويجها بين الناس ، وبالله التوفيق.
مجلة الدعوة ، العدد 1632 ، 5\3\1998

وأيضاً هناك فتاوى كثيرة لعلماء العصر ومن أراد الاستزادة فعليه بكتاب " القول المفيد في حكم الأناشيد "

هناك تعليق واحد:

  1. أذكر أنه كانت لدي مطويات لفتاوى كبار العلماء رحمهم الله منهم الالباني وابن باز والعثيمين،،،،
    أعطيتها للبعض فكان يتعذر ويتحجج بأنه ( البديل) للأغاني،
    لا أدري من أقنعهم بأنه يجب أن يكون هنالك (بديل) بل أنا أسميه ( مثيل )

    وأين هم عن كلام الله ؟

    ردحذف