مارس 31، 2011

الأسئلة المهمة الخمس في المقارنات القياسية

أولاً تعريف بسيط بالمقارنات القياسية (Benchmarking): هو عملية استمرارية تقارن وتقيس فيها منظمتك/شركتك بالمنظمات الرائدة والأولى الأخرى التي تعمل في نفس مجال منظمتك لتجمع معلومات كالتقنيات المستخدمة لديهم أو الوسائل أو الأدوات أو الاستراتيجيات ، وتتعلم كيف يمكنك أن تطبقها على منظمتك لتصل إلى مستوياتهم وتتخطاهم.

الأسئلة المهمة الخمس في المقارنات القياسية:

  1. ما مستوى إجادتنا لعملنا مقارنةً بمنافسينا؟

  2. ما المستوى التي نطمح أن نصل إليه؟

  3. كيف يقوم منافسينا بعملهم؟

  4. كيف يمكننا تطبيق ما يقومون به على منظمتنا؟

  5. كيف يمكننا أن نتخطى منافسينا الرواد الأوائل؟ 

اعرف نفسك واعرف عدوّك

يقول المحارب الأسطورة تسون تزو في كتابه فن الحرب

إذا كنت تجهل من هو عدوك ومن أنت ، إذاً أنت أحمق ومن المؤكد أنك ستُهزم في كل معركة

وإذا كنت تعرف نفسك جيداً وتجهل عدوك ، في كل معركة تنتصر فيها ستتكبد خسائر عظيمة

وإذا كنت تعرف نفسك جيداً وتعرف عدوك جيداً ، فإنك ستنتصر في كل معركة

مارس 22، 2011

عجيبٌ أمرك أيها الإنسان


  • يرعاك أبواك فتعقّهما ، وتنسى بأن لك أبناءٌ غداً

  • تزيد في العمر فتحتفل بمرور أعوامك ، فأنت كمن يطبل ويرقص على جنازتك

  • تجمع المال وتعلم بأنك تاركه ، فلا يزيدك ذلك إلا تمادياً

  • تحب الدنيا وتتعلق به وتعلم بأنك مفارقه ، وتخشى الآخرة وتتهرب منه وتعلم بأنك مقابله

  • تنهر الفقير إذا سألك ، وتتمرد على الغني إذا منعك

  • يصيبك الخمول والكسل والضعف وكل أمراض الدنيا حين تسمع "حي على الصلاة" ولكنك لم تتأخر عن عملك يوماً واحداً

  • تستحي من الناس في معصيتك ولكنك لم تستحِ من الذي خلقك

دورة حياة العلم والجهل

لا تَعلم الحق ، ولا تبحث عنه
فإذا وجدته ، لا تعمل به
وإذا عملت به ، كتمته عن الناس
وإذا علّمت الناس ، تكبرت ونسيت ما تعلمته بالأمس
ثم تعود للجهل مرةً أخرى

مارس 21، 2011

القطار الأسود (3)

أغمضت سارا عينيها قليلاً لتستيقظ على صوت رجل يقول: "التذكرة يا آنستي" ، إنه مفتش القطار ويدعى ألفرد ، أخرجت سارا التذكرة لتريه إياها ، ثم تبسم المفتش وغادر الكابينة ، بعد مضي أكثر من ساعة عاد المفتش للكابينة آملاً بأن يكون الرجل العجوز قد استيقظ ، ولكنه وجده ما زال نائماً فغادر ، استغربت سارا من الرجل العجوز ، فكيف له أن ينام دون نحنحة حتى في ظل ضجيج القطار العالي والحركة الكثيرة ، ثم بعد ذلك نبّهت سارا لويزا بالأمر ، طمأنتها لويزا وقالت بأن لا تكترث له ، ولكن مع كثرة إلحاح سارا تحركت لويزا لتنادي الرجل لعله يسلي سارا وتتفرغ هي للقراءة ، حركته قليلاً ليسقط على قدمي سارا كالصريع ، خافت سارا كثيراً واندهشت لويزا ، فحصته ثم تسمرت قليلاً وقالت بصوتٍ خافت: "إنه ميت" ، قالت سارا مذعورة: "ماذا؟ ميت؟!" ، أجابت لويزا بنعم وذهبا ليناديا مفتش القطار (ألفرد) ، وبعدما أتى المفتش فحص نبض الرجل العجوز ، وفعلاً .. إنه ميت ولكن كيف؟ ، قالت لويزا: "لا بد أنه السكتة القلبية ، فجلده مُزرَق" بحث ألفرد في جيب الرجل العجوز لعلّه يتعرف على هويته ولكن لم يكن يحمل شيئاً في جيبه! ولا حتى قطعة نقدية واحدة! ، ثم بحث ألفرد في الأمتعة لعله يجد شيئاً فاندهش بأنه لم يكن يحمل شيئاً من الأمتعة أيضاً ، لاحظت سارا وجود صندوق تحت الكرسي ، فقد وضعه الرجل العجوز في الزاوية التي بين الجدار الذي خلفه وجدار النافذة وكأنه لم يرد بأن يره أحد! ، التقطت سارا الصندوق وكلٌّ من لويزا وألفرد ينظران إليها ، قلّبت الصندوق وتأملته كثيراً ، إنه غريب الشكل ، خشبي على شكل الهرم ، ولا يحتوي على باب ، حركته لتسمع صوت قطع تتحرك في الصندوق ، "على ماذا يحتوي الصندوق يا ترى؟" قالت لويزا.. (يكمل لاحقاً)

مارس 20، 2011

القطار الأسود (2)

وفي منتصف الليل ، وصلت سارا إلى محطة القطار ، والقطار على وشك الحركة ، ذهبت مسرعةً إلى بائع التذاكر وقالت: "مساء الخير يا سيدي" ، البائع:"إلى أين؟" ، قالت: "إلى الساحل يا سيدي" ، فتشت سارا جيوبها وأخرجت النقود المبللة واشترت التذكرة بكل ما تملك من نقود ، وبعدما صعدت القطار ، وبدأ القطار بالتحرك ، أخذت تمشي ببطء بين ممرات القطار لتجد لنفسها مكاناً ملائماً ، وهي منكمشة تعتصر كتفيها من البرد ، وصلت إلى كابينة ووجدت فيها فتاة ورجل مسن ، واختارت تلك الكابينة ، قالت: "مساء الخير" ، ردت الفتاة وقد كان اسمها لويزا: "مساء الخير" ، ولم يرد العجوز ، "لعله نائم من عناء السفر" قالت سارا  ، جلست سارا ووضعت سلتها العزيزة بجانبها ، وبعد مضي بعض الوقت أخذتها الفضول لتعرف ماذا تقرأ لويزا ، فقد كانت لا تحيل ناظريها عن كتابٍ ضخم قد وضعته على قدميها تقرأ منه ، قالت سارا: "ماذا تقرئين؟" قالت: "بالمناسبة اسمي لويزا" ثم أردفت "هذا كتاب طب" ، قالت سارا: "أعتذر ، وأنا سارا  .. هل أنتِ طبيبة" ، قالت لويزا: "إنني في السنة الأخيرة ، نعم تستطيعين أن تقولي طبيبة" ، ثم تبسمت سارا وسكتت ، فقد أحسّت بأنها قد أشغلت الفتاة عن القراءة ، وخاصة بأن ردود لويزا كانت باردةً جداً لا تحمل أي مشاعر.. (يكمل لاحقاً)

مارس 19، 2011

القطار الأسود (1)

تركض في منتصف الليل والمطر ينهمر ، تتصافع قدماها العاريتين بالأرض المبللة ، وصوت الرعودِ تحجب أي صوتٍ آخر ، ولا تدري أهناك من يتبعها أم هو ظلها المنعكس من البرق المشع ، تارةً لا ترا يديها من الظلمة ، وتارةً ترى العناكب على حافة الطريق من ضياء البرق ، وأصبح عقلها لا يجمع الواقع ، فالبرق يسبق الرعد ، والرعد ينسيها صوت المطر ، الطريق موحلٌ موحش ، فلا إنسان فيه ولا حيوان ، وهي تركض بسرعة مجنونة تمسك بقوة في يديها سلة قديمة ، جل ما تخشاها أن يسقط من يديها المخدوشة ، لا تدري إلى أين تركض ، فقد أضاعت الطريق ، وليس في الطريق من رشيد ، أتعود من حيث أتت؟! أم تكمل في طريقٍ مجهول ، لا يدري عواقبه أحد ، إلا الواحد الأحد ، الذي خلقها وخلق البرق والرعد ، فكّرت وفكّرت ، حسِبت فقررت ، أن تكمل الطريق ، البرد قارس ، لم تعد تشعر بقدميها ، تشعر وكأنهما قد تخدرتا من البرد ، ومن قوة صفعات الأرض.. (يكمل لاحقاً)

البحرين اليوم

حينما بأت المظاهرات الفاسدة الطائفية في مملكة البحرين ظهرت معها أموٌر كثيرة ، فمن كان وطنياً مخلصاً ظهر نوره ، ومن كان خائناً حقيراً عميلاً سقط قناعه ، واليوم هو يوم الاختبار ، فيا أيها المخلص بادر واعمل لوطنك ، أكتب ، تطوع ، اعمل ، انشر ، كل ما في وسعك لنصرة وطنك وحفظ أمن البحرين ، لا تتخاذلوا ، فالفاسدين لا ينامون.

مرت الأيام منذ اندلاع المظاهرات كأنها شهور ، دماءٌ سفكت ، وأرواحٌ خرجت ، وأعراضٌ انتهكت ، وأملاكٌ أفسدت ، فيا أيها الفاسدون ، أين أنتم من رب العالمين؟ ، أوتظنون أنكم خيراً فاعلين؟!! قال ربي وهو أصدق القائلين: "وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون" ، بعدما كانت مملكة البحرين بلاداً للفسحة والعائلة والسياحة ، جعلوها - أذلهم الله - بائسة مخيفة ، واليوم وبعدما استقبلت مملكة البحرين حكومةً وشعباً درع الخليج العزيز ، رجعت الإبتسامة على وجوه بعض المتفائلين منا ، نسأل الله أن يديمها علينا ، وأن يزيلها من الظالمين.

كم يحزنني ما أصاب وطني ، وأرجو أن ترجع كما كانت.

مارس 17، 2011

أوتروا يا أهل القرآن

اليوم تدوينتي ستكون معلومات مختصرة عن صلاة الوتر:

-  فضل صلاة الوتر
-  حكم صلاة الوتر
-  وقت صلاة الوتر
-  أفضل وقت لصلاة الوتر
-  عدد ركعات الوتر
-  القراءة في الوتر
-  حكم القنوت في الوتر
-  محل القنوت في الوتر
-  الذكر بعد السلام من الوتر
-  لا وتران في ليلة
-  قضاء الوتر نهاراً لمن فاته بالليل
-  قضاء الوتر نهاراً يكون شفعاً
-  الوتر في السفر

مارس 15، 2011

هل حجمك ثابت؟!

أنت كل صباحٍ تصحو ، ولا تشعر بأن شيئاً غريباً قد حدث ، تخيل معي أنه في صباح أحد الأيام وحينما استيقظت ، كان حجمك قد تضاعف إلى 1000 ضعف ، لا تخف ، فأنت لم تحطم المنزل ، لأن المنزل بدوره قد تضاعف إلى 1000 ضعف ، وتخيل بأن كل شيء حولك من طاولة موبايل قلم كرسي قد تضاعف إلى 1000 ضعف وأنه حتى ما في خارج المنزل قد تضاعف إلى 1000 ضعف ، فهل ستشعر بأن شيئاً غريباً قد حدث؟!

الحقيقة .. لا ، لن تشعر بشيء غريب

لا تقل لي بأن الأرض ستكون ضيقة علينا!! ، فالأرض بدورها قد تضاعفت إلى 1000 ضعف ، والمسافة بين الكواكب أيضاً والشمس أيضاً ، ولكي أزيد من توتر أعصابك أكثر وأكثر ، فحتى المقاييس كالمتر والقدم ستكون قد تضاعفت ، لأن القدم مُقاس على قدم الإنسان ومعيار المتر أنشئ بالتناسب.

صدقني ، إذا كل يوم وأنت نائم ، كل شيء يتضاعف ويتضاءل معاً .. لن تشعر بشيء أبداً.

مارس 10، 2011

من أنا؟

ليس مني ثمانية ، وليس مني اثنان ، بل مني واحد فقط ، كمن يقف بجانبي ، ولكني أتميز عليه ، فخطواتي طويلة ، وفي كل الاتجاهات ، فمن أنا؟

مارس 04، 2011

أموت من أجله

سأموت يوماً .. فلمَ أموت من أجلك أو من أجل من فوقك؟!
بل سأموت لمن صنع مني شيئاً يتكلم ويفكر ويحكم
فهو الذي سيعطني وأنت لا تملك .. وهو الذي سيعفو وأنت تسخط
إن ما أعطيتني ليس إلا مما أعطاك ، وذلك لتعطيني ليس إلا
فلمَ التعجرف والتبختر؟!
ألن نجتمع أنا وأنت تحت الأرض سوياً؟
فاذهب بعيداً ولا تتكبر ، إني آمنت بربي الله أكبر

مارس 03، 2011

حقيقة الألوان

ما هي حقيقة الألوان؟!

ماذا لو أنني مثلاً أرى اللون الأبيض أزرقاً ، وترى أنت اللون الأبيض أبيضاً منذ الولادة ، فمثلاً نكون أنا وأنت نتمشى في البستان فنرى السحاب ، فأقول ما أجمل لون السحاب الأبيض (وأنا أراه أزرقاً) وتقول أنت نعم بياضه جميل (وأنت تراه أبيضاً) ، فأكون أنا وأنت متفقين بأن اللون الذي نراه اسمه أبيض ولكن في الحقيقة الألوان التي نراها تختلف ، فأكون أنا أسمي الأزرق أبيضاً ، وأرى الأبيض أزرقاً ، هل فهمت شيء؟! إذاً تابع معي..

ثم نريد أن نتأكد بأننا (أنا وأنت وصاحبنا الثالث) نرى نفس الألوان فتقول لنا ، دعنا نتفق على شيء معروف ، فأقول لك مثل ماذا؟ ، فتقول البرتقال ، فالبرتقال لونه برتقالي ، وكل العالم يتفق على ذلك ، فتأمل معي:

ماذا لو أني أرى اللون البرتقالي أحمراً
وصاحبنا الثالث يرى اللون البرتقالي أخضراً
وأنت ترى اللون البرتقالي برتقالياً

- - ركز بارك الله فيك - -

فتقول لي ولصاحبي أصحيح أن لون البرتقال برتقالي؟ (لتتأكد من أننا نرى الألوان الصحيحة) ، نقول لك نعم لون البرتقال برتقالي
وفي الحقيقة أنا أراه أحمراً وأسمي الأحمر برتقالي ، لأني بالأصل أرى البرتقال أحمراً !!
وفي الحقيقة صاحبنا يراه أخضراً ويسمي الأخضر برتقالي ، لأنه بالأصل يرى البرتقال أخضراً !!

فتخيل معي العالم كله يرون ألواناً مختلفة ويتفقون في المسميات فقط!!!!

فهل يا ترى .. ما تراه أرى ؟!!

مارس 01، 2011

بين المصلين

تأمل معي أنك ذاهب للصلاة في المسجد ، فمنهم من يذهب سعيداً راغباً ، ومنهم من يذهب متثاقلاً ، ومنهم من يذهب مجبراً يجرّ نفسه جرّاً ، ومنهم من يذهب عادةً ، فهل تظن بأنهم سواء؟

فالمؤمن لا تمر عليه الأوقات سدىً ، فهو متيقن بأن بكل خطوةٍ يخطوها يسقط معها ذنباً من ذنوبه ، وهو يمشي في سكينة ووقار متجه إلى بيت الله للقاء ربه وطلب رحمته.

ثم إذا وصلوا المسجد وقفوا في الصف ، منهم من يستحضر الصلاة وهيبة الله ، ومنهم من ينظر للناس ولديكورات المسجد ، ومنهم من يراءي الناس ، فهل تظن بأنهم سواء؟

ثم يكبر الإمام ويكبر المصلّون ، منهم من يستحضر عظمة الله وحينما يقول "الله أكبر" فهو يعنيها ، فالله أكبر من الدنيا التي تركها قبل قليل ، وأكبر من عمله وأصحابه وأمواله وألعابه ، وآخر إذا كبر بدأ معها الحسابات الأفكار ، فهل سأربح إذا بعت كذا ، وماذا سأقول لفلان ، وماذا سيحدث لو عملت كذا ، فهو لم يبدأ الصلاة وإلا قد أنهاها فعلياً.

فأي الناس أنت؟

الصلاة فرصة وقتية لمناجاة الله ودعائه وطلب رحمته ، فلا تفسدها بانشغالاتك.