يوليو 28، 2011

كم تماديتُ .. وأمهلني ربّي

كم تماديتُ في الذنوب ، كم تجرأت على الملك ، كم استبحتُ من محارم ، كم تهاونتُ في الأوامر ، كم تجنبتُ الصالحين ، كم تبرأتُ من الدّين ، كم وعدتُ ربي ، كم أخلفتُ وعدي؟!!

ثم كم استمع لي ربي ، كم استجاب لي دعائي ، كم غفر لي ذنبي ، كم عفا عنّي ، كم أمهلني وانتظرني ، كم سترني في سوئي ، كم نصرني في همّي ، كم أخرجني من ضيقي؟!!

ألم يئن وقت الوفاء؟!

يوليو 04، 2011

تعرّف على سعود الفيصل الوزير الحديدي



إن كان يُطلق على رئيسة وزراء بريطانيا تاتشر لقب المرأة الحديدية وذلك بعد توليها رئاسة الوزراء في عام 1979م.

فإنه يصدق أن نقول عن الأمير سعود الفيصل الذي تولى حقيبة وزارة الخارجية منذ عام 1975م بأنه الوزير الحديدي.

هذه الشخصية لم تحضَ باهتمام بالغ لدينا ، بل كل الاهتمام جاء من رجال السياسة في الخارج ومن عاصروه في العمل ، ذلك أنه لا يملك الاهتمامات التي تجعل الشباب السعودي ينظر إليه أو يهتم به ، فليس شاعراً مثل أخيه خالد الفيصل ، وليس كاتباً صحفياً ، وليس ذا ظهور في اللقاءات التلفزيونية والحوارية ، بل هو يقوم بمهام مختلفة وبجدول أعمال مزدحم لا يكاد يجد وقتاً كافياً لينام أو يسترخي به ، ولذلك ستتعب حينما تبحث له عن صورة شخصية فأغلبها صور في مؤتمرات ولجان دولية!

لنبدأ بمعلوماته الشخصية:

هو: سعود بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود
ولد في الطائف ، عام 1940 م
لديه ثلاثة أبناء.

علمياً:
حاصل على شهادة بكالوريوس الاقتصاد من جامعة برنستون بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة عام 1964م.

عملياً:
* عضو المجلس الأعلى للبترول.
* عضو مجلس الإدارة المنتدب للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها.
* عضو مجلس الأمناء بمؤسسة الملك فيصل الخيرية ورئيس مجلس إدارة مدارس الملك فيصل.

بالإضافة إلى عضوية العديد من اللجان الخليجية والعربية والدولية.

التحق بوزارة البترول والثروة المعدنية حيث عمل مستشاراً اقتصادياً لوزارة البترول والثروة المعدنية وعضواً في لجنة التنسيق العليا بالوزارة ، ثم انتقل إلى المؤسسة العامة للبترول والمعادن “بترومين” وأصبح مسؤولا عن مكتب العلاقات البترولية الذي يشرف على تنسيق العلاقة بين الوزارة وبترومين ، ثم وعين نائباً لمحافظ بترومين لشؤون التخطيط في 1970م. وعين وكيلاً لوزراة البترول والثروة المعدنية عام 1971م ، ثم صدر مرسوم ملكي بتعيينه وزيراً للخارجية في التشكيل الوزاري بتاريخ 1975م بعد شغور المنصب بوفاة والده الذي كان وزيراً للخارجية وهو ملكاً على البلاد.

وربما الكثيرون لا يعرفون بأنه الوزير الثاني للخارجية السعودية ، حيث كان الوزير الأول لها والده المغفور له بإذن الله فيصل بن عبد العزيز ، والبعض يصنفه الوزير الثالث حيث تولى الأستاذ إبراهيم السويل منصب الوزارة بعد وفاة الملك فيصل مع أن البعض يرى فترة إبراهيم السويل مؤقتة وهي لترتيب الأمور قبل انتقالها رسمياً لسعود الفيصل.

وكان الملك عبد العزيز قد اختار ابنه فيصل وزيراً للخارجية إيماناً منه بقدرته الفائقة على تنفيذ سياسة المملكة الخارجية ، وإيصال صوتها للعالم ، وتعزيز علاقتها بدول العالم كافة والعربية والإسلامية خاصة ، حيث يشتهر عنه قيامه بزيارة واحدة لإفريقيا جعل أغلب الدول تقطع علاقتها بإسرائيل ، فلذلك لا يستغرب أن يكون ابنه داهية كذلك في السياسة.

وفعلاً فقد نشأ سعود في بيئة سياسية وكان قريباً من السلطة ويستمد الحكمة من والده ، لذلك فهو الآن يتربع على كرسي الخارجية منذ أكثر من ثلاثة عقود.

المقربون من الأمير يحكون قصصاً في غاية الغرابة! ، ومنها:

إذا قاد سيارة فإنه يسير بسرعة فائقة جداً! لدرجة أن الحرس الخاص والمكلف بحمايته يتعب في ملاحقته!
يقضي جلّ أيامه في السماء ، حيث يتنقل بين دول العالم في اليوم الواحد بسبب قضية معينة يكلفه به الملك ، أو لمتابعة عملية السلام ، أو لإقامة مفاوضات معينة ونحوها ، وتستغرق بعض الرحلات أكثر من 14 ساعة تحليق ، ويستغلها في دراسة الملف وإعداد نفسه للقاء ، وربما يقضي ساعة أو ساعتين منها في النوم أو الاسترخاء.
مكتبه يتنقل معه في أي مكان يذهب إليه، ويذكر أحد العاملين في مكتبه أنه جُدد مكتبه مرتين ولم يشاهده بسبب أنه مكث أكثر من ستة أشهر متنقلاً بين الدول وفي محافظة جده مما جعله يمنع تجديد مكتبه حتى يتلف تماماً ، ويذكر بأنه عرض عليه تجديد أحد المكاتب للمستشارين بمبلغ ضخم مقدم من شركة الجريسي ، فلم يوافق وطلب أن يؤثث من سوق ابن دايل!
ومع أن البعض يتناقل الخطاب الذي أخطأ فيه السكرتير حينما قال "الفيل بدلاً من الفيصل" فتلك الرسالة مكذوبة عليه ولم تحدث من قبل ، إضافة إلى أنه لا يمكن أن يقول لفظة مبتذلة مثل "فكم حماراً مرت عليه" فليس ذلك من أسلوبه في التعامل مع موظفيه.
والأمير سعود الفيصل مصاب بمرض في رقبته ، البعض يقول بأنها من أعراض الباركنسون (الشلل الرعاشي) مثل ما يحدث مع محمد علي كلاي ، والبعض يرى بأنها تآكل في فقرات الرقبة ، وسبق أن أجرى عملية لإزالة تكلس في الرقبة ، وهذا المرض أدى به إلى أن يلتفت بطريقة صعبة أثناء الحديث شفاه الله وعافاه وكل مسلم.

يُعرف بأنه شخصية متواضعة ولا يحب الهيلمة الإعلامية ، فقد رؤي مرةً في فندق الهيلتون بجدة ومعه ثلاثة مرافقين بل وتناول العشاء في مطعم الفندق مثله مثل أي شخصية عادية جداً ، مع أنني أراه شخصية تفوق الآخرين ذكاءً ودهاءً ، ومنصبه حساس جداً.

وسبق أن تعرض لمحاولة تهجم من قبل ليبيين – بعد حادثة الملك عبدالله ومعمر القذافي – وكان وقتها في القاهرة ولكنه لم يلتفت لهما ، وطالب بإطلاق سراحهما لأنه لم يتعرض لأذية! مع أن من رافقه وبحسب إفادة رجال الشرطة بأنهما تلفظا عليه بألفاظٍ نابية.

يتحدث سعود الفيصل 7 لغات، وذهل الكثيرون بمعرفته باللغة العبرية وذلك في الاجتماع الذي ضم طرفاً يهودياً وكان أول اجتماع وأثيرت فيه كثير من القضايا ولكنه لم يلتفت لها ، ورتب المنظمون مدخلين منفصلين بحيث لا يلتقيا إلا جلوساً عند الطاولة، حتى صرح وقتها قائلاً: بأننا لم نأتِ للتهريج وتضييع الوقت ـ في الرد عن إمكانية وجود مصافحة أو لقاء خاص – ولم هم بقية الحضور باستماع لما يقوله الوزير الإسرائيلي لم يحمل سعود الفيصل سماعة الأذن مبدياً عدم اهتمامه لما يقوله ! مع العلم أن بعض الحاضرين لديهم إلمام باللغة العبرية … أشياء كثيرة يمكن أن تفسر ولكن حتى وإن لم يكن سعود الفيصل ملماً بالعبرية فإن عدم وضع السماعة يعطي مدلولات وأبعاد لا يستهان بها خصوصاً إذا قام بها وزير خارجية ومحنكٍ مثله !

يقولون: الحق ما شهدت به الأعداء ، ولذلك سأورد بعض الأقول عن السياسيين في حديثهم عن سعود الفيصل:

يقول كولن باول: وجود سعود الفيصل وبندر بن سلطان ساهم في وجود لوبي سعودي يجابه اللوبي اليهودي، الفرق بينهما أن اللوبي السعودي يتعامل بوضوح مع الحكومة وأما اللوبي اليهودي يتعامل مع الكونجرس! ( بتصرف بعد سؤاله عن الجهود السعودية حين زار الملك عبدالله الولايات المتحدة) .

ويقول وزير خارجية بريطانيا ديفيد ميليبند : سعود الفيصل يستطيع أن يحصل على ما يريد، ومنح السعودية قوة خارجية لا يستهان بها.

وأحد أعضاء الكونجرس يقول: لو سمع بوش كلام سعود الفيصل سيغنيه عن مستشاريه في الشرق الأوسط ( قالها بعد تأكد وقوع أمريكا في وحل العراق، وكان سعود الفيصل صرح بأن تحرير العراق من الخارج أمر مستحيل وله عواقب وخيمة) .

وقال أحد مستشار الرئيس الروسي الأسبق بوتين : أن سعود الفيصل يتحدث بوضوح تام يجعل محادثيه في حيرة من أمرهم، كيف يكون وزير خارجية بهذا الصدق !

منقول من مدونة عبد الله الخريف بتصرف

يوليو 03، 2011

قصة بلعام بن باعوراء

رجلٌ عالمٌ من بني إسرائيل يقال له بلعام بن باعوراء ، وكان مجاب الدعوة ، لأنه عرف اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ، وكان هذا الرجل عالماً وعابداً ، فحينما غزى موسى - عليه السلام - والمسلمون من بني إسرائيل بيت المقدس لفتحه واستعادته من أيدي المشركين من الكنعانيين والعماليق ، فجاء المشركون إلى بلعام وطلبوا منه أن يدعو الله على موسى والمسلمين لخشيتهم منهم ، طلبوا من بلعام لأنه مجاب الدعوة ، فأبى بلعام في بادئ الأمر ، ولكن مع إلحاحهم عليه ولربما قدموا له شيئاً عندها وافق ودعى على موسى - عليه السلام - ولكن الله لم يستجب له وأخزاه وسلب منه النعمة ، وشبهه الله بالكلب ، بالرغم من أنه كان عالماً وعابداً ولكن حينما انسلخ من آيات الله فأطاع المشركين ودعى على أولياء الله سلخه الله عز وجل وعاقبه.

"وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176)" (الأعراف).

يوليو 02، 2011

إسرائيل تتكلم عن الإنسانية بوقاحة!

ذُكر في صحيفة الوسط الالكترونية مقالاً بعنوان "كاتب إسرائيلي يتهم الأمير سعود الفيصل بالوقاحة".

بعد أن قرأت المقال تعجبتُ جداً ، كيف لأن يتهم إسرائيلي خبيث خسيس نجس المملكة العربية السعودية بتعديات في حقوق الانسان ، أنسوا أنهم زحفوا بدباباتهم على أجساد المسلمين في فلسطين ، أنسوا أنهم ارتكبوا جرائم حرب ضد الإنسانة فقتلوا الأطفال والنساء والشيوخ ، أنسوا أنهم رسموا بدماء المسلمين في فلسطين هيكل سليمان المزعوم ، كما قيل "إن لم تستحِ فافعل ما شئت" ، لم يعجبني في المقال إلا اسم الصحيفة .. "إسرائيل اليوم" .. نعم .. لأن غداً ستزول ، فالله لن يرضى بالظلم ، وعلى السارق أن يعيد ما سرق يوماً ما ، لعلنا نحن المسلمون نيام هذه الأيام ، ولكن لا تغتر بنوم الأسود وأنت الصعلوك بيننا صاحٍ ، فعندما نستيقظ لن يبقَ من ال6 مليون حقير على أرضكم ناجٍ.

وأقول للأمير سعود الفيصل:

"لا تأسفنّ على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلابُ
لا تحسبنّ برقصها تعلو على أسيادها فالاسدُ أسدٌ والكلابُ كلابُ
لا يضر الأسود نباح الكلاب .. فالكلاب تنبح و القافلة تسير"

لست ممن يقرأ الصحف السياسية ولكن مرور هذا الخبر رفع ضغطي وأخفض معدل السكر في جسدي.