أغسطس 22، 2011

أحِب


  • أحب القرآن وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • أحب الحياة حينما لا نغضب الله

  • أحب المشروبات الغازية

  • أحب أن أكون الأذكى والأدهى بين المجموعة

  • أحب أن يكون لي أصدقاء مخلصين أعينهم ويعينوني

  • أحب كاتم السر

  • أحب الإنسان القنوع الذي يأخذ حقه فقط ، ويحافظ على حقوق الآخرين

  • أحب الطبيعة والخَضار

  • أحب اليابان ولغتها وحضارتها وثقافتها

  • أحب الرياضيات والفيزياء

  • أحب الهدوء

  • أحب اللون الأسود

  • أحب حل القضايا والمشكلات

  • أحب لعبة سودوكو

  • أحب أن أعطي من حقي للآخرين طالما أنهم يَخلَوِْن من الجشع

  • أحب السيارات الألمانية

  • أحب العمل

  • أحب أن يكون مَن حولي في رغدٍ ونعمة

  • أحب المعتمد على نفسه

  • أحب الاستيقاظ قبل الفجر

  • أحب البرودة

  • أحب الكتب

  • أحب القراءة والكتابة

  • أحب تعلم مهارات جديدة

  • أحب احترام الغير

  • أحب الدقة في الوقت

  • أحب الجري

  • أحب الملاكمة التايلاندية

  • أحب إدارة الجودة الشاملة

  • أحب إدارة الموارد البشرية

  • أحب روايات سير كونان أرثر دويل وخاصةً روايات شارلوك هولمز

  • أحب الأنمي وخاصةً المحقق كونان

أغسطس 11، 2011

لا ترى الحقيقة

يظن المرء بأنه يرى الحقيقة ، ولكنه مخطئ ، فعيونك تنقل معلومات خاطئة في أغلب الأحيان ، نعم أقصدها - في أغلب الأحيان - ولأبرهن نظريتي الأنانية تخيل معي وأنت تركب ميترو دبي ، وأنت صاعد يصطدم بك أحد الراكبين ، فينظر إليك مبتسماً ويقول "أعتذر" ويمشي مبتعداً ، لتحليل المثال فإننا حجبنا جانبك لأنه تفاصيل ليست مهمة للاستشهاد بالقصة وفصّلنا تفاصيل الراكب لأنه هو الذي ينقل الصورة إليك ، فالراكب ابتسم واعتذر ، وعقلك أنت استقبل ذلك ، ولكن هل هذه هي الحقيقة؟! ، ربما ، وربما لا ، ربما أن الرجل ابتسم ولكنه بيّت حقداً ، وربما قد اعتذر ولكن أساء إليك قلباً ، هذا يبين كيف أننا لا نرى الحقيقة ، والصورة المنقولة إلى العقل سواءً بحاسة البصر أو السمع أو الشم أو اللمس قد تكون غير صحيحة.

قد تظن بأن الأمر ليس بالمهم ولكن تذكر بأن الفعل ينتج عنه ردة فعل ، وإن كنت قد فهمت الفعل بشكلٍ خاطئ فإنك بالتأكيد ستخطئ في ردة فعلك.

أغسطس 06، 2011

ما بالكم لا تطيقون الصلاة؟!

الانتصار في غزوة بدر ، كسر شوكة التتار ، تحرير بيت المقدس ، دخول الأندلس
كل ذلك كان في شهر رمضان
حارَبوا وهم صيام تحت وهج الشمس الحارقة

فما بالكم لا تطيقون الصلاة؟!

واليوم الصلاة في أمكنة مريحة ، الهواء مكيّف ، والماء بارد ، والسجاد ناعم

فما بالكم أرخاكم النعيم؟!

ألا تطيقون الصلاة ساعةً أو اثنتين؟! أوَ تظنون بأنكم ستَغلبون وأنتم ناعمون؟!
تبّاً لجيلٍ جعل المغنين والممثلين قدوة ، واتخذوا من الدنيا ألعاباً يلهون بها ، ونسوا بأنهم محاسَبون ، كيف أنهم ضيعوا الأمة ، هدموا الدين عند الناس وتنازلوا عن الأرض.

لا غرابة بأننا ضيعنا فلسطين والجولان والعراق وأفغانستان وتيمور الشرقية وسنغافورة بالأمس
وضيعنا السودان الجنوبية اليوم
وسنضيع الصومال غداً