أغسطس 06، 2011

ما بالكم لا تطيقون الصلاة؟!

الانتصار في غزوة بدر ، كسر شوكة التتار ، تحرير بيت المقدس ، دخول الأندلس
كل ذلك كان في شهر رمضان
حارَبوا وهم صيام تحت وهج الشمس الحارقة

فما بالكم لا تطيقون الصلاة؟!

واليوم الصلاة في أمكنة مريحة ، الهواء مكيّف ، والماء بارد ، والسجاد ناعم

فما بالكم أرخاكم النعيم؟!

ألا تطيقون الصلاة ساعةً أو اثنتين؟! أوَ تظنون بأنكم ستَغلبون وأنتم ناعمون؟!
تبّاً لجيلٍ جعل المغنين والممثلين قدوة ، واتخذوا من الدنيا ألعاباً يلهون بها ، ونسوا بأنهم محاسَبون ، كيف أنهم ضيعوا الأمة ، هدموا الدين عند الناس وتنازلوا عن الأرض.

لا غرابة بأننا ضيعنا فلسطين والجولان والعراق وأفغانستان وتيمور الشرقية وسنغافورة بالأمس
وضيعنا السودان الجنوبية اليوم
وسنضيع الصومال غداً

هناك تعليق واحد:

  1. اتفق معك جدا و لكن ...

    ندخل احيانا الى بعض المساجد و بكل صراحه ننتظر متى يفرغ الامام من الصلاة !!

    فاتعجب احيانا اليس حريا بالامام ان يكون امام !!

    اصلي في احد المساجد القريبة من بيتي و لا اكاد ابالغ ان قلت لك بانني انهي التراويح و الشفع و الوتر في اقل من ساعه بل 30دقيقه !!

    و لكن لا مجال للخشوع و لا مجال للحاق فمن الطبيعي ان ينفر المصلون .. و لكن اتفق معك فكم من أئمة يجبرونك على الخشوع و كما قلت ( ما بالكم لا تطيقون الصلاة ) !!

    ردحذف