يونيو 25، 2014

إذا هَمَمْتَ على معصيةٍ .. تذكر

أن الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة

أي أنها إما توجب ألماً وعقوبة ، وإما أن تقطع لذة أكمل منها
وإما أن تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة
وإما أن تذهب مالاً  أُرهِقت في جمعه
وإما أن تُذهب وقاراً وجاهاً بنيته سنيناً
وإما أن تجلب همّاً وغمّاً وحزَناً وخوفاً لا يستحق أن يكون ثمناً لشهوة!

يونيو 13، 2014

التبعية الفكرية والثقافية

فمما يؤسف عليه ، ويندى له جبين الحق ما يُرى من حال كثير من مثقفينا ومفكرينا فلا تراهم يرفعون بالإسلام رأساً ، ولا يَهُزّون لنصرته قلماً ، ولا يحفلون إلا بزبالة أفكار الغرب ، ولا يثقون إلا بما يصدر من مشكاته.
إن كثيراً من هؤلاء الذين تخرجوا من المؤسسات الحضارية الغربية وعاشوا في المجتمعات الإسلامية يجهلون الإسلام جهلاً كاملاً.
ولا يعني ذلك الجهل أنهم لم يسمعوا بالإسلام ، أو أنهم لم يحفظوا في صغرهم شيئاً من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة ، أو أنهم لم يسجدوا لله يوماً من الأيام سجدة ، أو لم يعرفوا أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم.
لا ، ليس الأمر كذلك ، وإنما المقصود أن هؤلاء يجهلون نظرة الإسلام إلى الكون ، والحياة ، والإنسان.
ويجهلون حقائق الإسلام ومُثُلُه وأخلاقه وخصائص حضارته وتطوراتها ومراحلها.
ويجهلون أسباب تقدم المسلمين في التاريخ وأسباب تأخرهم ، ويجهلون القوى التي حاربتهم.
فهؤلاء الذين نسميهم مثقفين ومفكرين عندما واجهوا الغرب وحضارته وفنه وأدبه لم يواجهوه إلا بعقول خواء ، وأفئدة هواء ، ونفوس مجردة من معاني الأصالة والعزة والأنفة فلم يواجهوا الحضارة الحاضرة مواجهة مدركة فاحصة مقومة.
وإنما واجهوها مواجهة سطحية تنطلق من مواطن الجهل ، والذلة والشعور بالهزيمة فانبهروا بكل ما فيها دونما تمييز بين الحق والباطل ، والضار والنافع ، فنكسوا رؤوسهم حطة أمام الغرب.
ولهذا تراهم يهشون ويطربون إذا ذكر اسم فرويد ، أو نيتشه ، أو تي إس إليوت ، أو ماركيز ، أو غيرهم من مفكري الغرب على اختلاف توجهاتهم ومدارسهم الفكرية ، وإذا ذكر الله ورسوله اشمأزت قلوبهم واستولى عليهم الشعور بالهزيمة.

- محمد بن إبراهيم الحمد (بتصرّف)

يونيو 08، 2014

رياضيات انتصار الإيمان على الإلحاد

المطلوب:
انتصار الإيمان على الإلحاد

المعطيات:
مؤمن ، ملحد ، وقت

البرهان:
المؤمن مأمور بالدعوة ، فالدعوة من القواعد الأربع ، قال تعالى "والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر"  ، لذلك سيُفني المؤمن حياته يدعوا إلى الله ويكسر أنوف الإلحاد.
أما الملحد فلا يعتقد بشيء ، فهو بعلمه أن حياته الدنيا هو كل ما يملك ، فإن دعى إلى الإلحاد فهذا يدلُّ على أنه ليس مطمئن بالالحاد ويشك في فكره ، كيف ذلك!
كيف في من يعلم بأن حياته هذا هو كل ما يملك ثم يصرف وقته في دعوة الناس إلى فكره؟!
وهو يعلم بأن لا أجر في عمله
أما إذا لم يكن يدعو للإلحاد ويصرف وقته في ملذاته فعندها نقول بأنه مطمئن بإلحاده ، وعندها لن يدعو أحد لفكره

النتيجة:
زيادة عدد المؤمنين ونقصان عدد الملحدين

أغلق أسباب اليأس

إنه من الطبيعي أن نيأس
نحن ولدنا متشائمين
ولدنا نبكي خائفين من العالم
وتربينا على التشاؤم والسلبية لأننا نعيش في عالم سلبي
ابدأ بمحاربة السلبية
كأن تغلق التلفاز
لا تشاهد الأخبار 
لتتجنب مشاهد الفقر واليأس والقتل والانهزام
فحينما تشاهد هذه المواقف تصنع قلقاً في عقلك وتفقد القدرة على التفاؤل
وستشعر بالاشمئزاز
لا تقرأ حتى الصُحُف
دعني أوضح لك أمراً
إذا لم تبرمج عقلك فسيفعل العالم ذلك لعقلك
لأن البشر خُلقوا ليكوِّنوا لأنفسهم أهدافاً
لذا عليك أن تصنع أهدافك بنفسك

يونيو 06، 2014

إصنع مكاناً لنفسك

دعني أمرر لك شيئاً
إن هذا التاريخ سيُكتب بوجودك أو عدمه
أنت ولِدت فتعيش فتموت ولن تُذكر في أي مكان
لذا عليك أن تجد لنفسك فراغاً تملؤه في صفحات التاريخ
لا يهم إن كان في البداية أو النهاية
أو حتى في الحاشية
لكن تأكد بأن تجد لنفسك مكاناً
مكاناً يتوقف القارئ فيه لكرر سطورك
ويرسم خطوطاً تحت اسمك