يونيو 08، 2014

رياضيات انتصار الإيمان على الإلحاد

المطلوب:
انتصار الإيمان على الإلحاد

المعطيات:
مؤمن ، ملحد ، وقت

البرهان:
المؤمن مأمور بالدعوة ، فالدعوة من القواعد الأربع ، قال تعالى "والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر"  ، لذلك سيُفني المؤمن حياته يدعوا إلى الله ويكسر أنوف الإلحاد.
أما الملحد فلا يعتقد بشيء ، فهو بعلمه أن حياته الدنيا هو كل ما يملك ، فإن دعى إلى الإلحاد فهذا يدلُّ على أنه ليس مطمئن بالالحاد ويشك في فكره ، كيف ذلك!
كيف في من يعلم بأن حياته هذا هو كل ما يملك ثم يصرف وقته في دعوة الناس إلى فكره؟!
وهو يعلم بأن لا أجر في عمله
أما إذا لم يكن يدعو للإلحاد ويصرف وقته في ملذاته فعندها نقول بأنه مطمئن بإلحاده ، وعندها لن يدعو أحد لفكره

النتيجة:
زيادة عدد المؤمنين ونقصان عدد الملحدين

أغلق أسباب اليأس

إنه من الطبيعي أن نيأس
نحن ولدنا متشائمين
ولدنا نبكي خائفين من العالم
وتربينا على التشاؤم والسلبية لأننا نعيش في عالم سلبي
ابدأ بمحاربة السلبية
كأن تغلق التلفاز
لا تشاهد الأخبار 
لتتجنب مشاهد الفقر واليأس والقتل والانهزام
فحينما تشاهد هذه المواقف تصنع قلقاً في عقلك وتفقد القدرة على التفاؤل
وستشعر بالاشمئزاز
لا تقرأ حتى الصُحُف
دعني أوضح لك أمراً
إذا لم تبرمج عقلك فسيفعل العالم ذلك لعقلك
لأن البشر خُلقوا ليكوِّنوا لأنفسهم أهدافاً
لذا عليك أن تصنع أهدافك بنفسك

يونيو 06، 2014

إصنع مكاناً لنفسك

دعني أمرر لك شيئاً
إن هذا التاريخ سيُكتب بوجودك أو عدمه
أنت ولِدت فتعيش فتموت ولن تُذكر في أي مكان
لذا عليك أن تجد لنفسك فراغاً تملؤه في صفحات التاريخ
لا يهم إن كان في البداية أو النهاية
أو حتى في الحاشية
لكن تأكد بأن تجد لنفسك مكاناً
مكاناً يتوقف القارئ فيه لكرر سطورك
ويرسم خطوطاً تحت اسمك